79tans


رحلة "حريك" خاصة

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها التنسيقية الوطنية نشر في , أدب و شعر, أرشيف التنسيقية, مقالات وآراء

بقلم د.أحمد بوعشرين الأنصاري

عضو التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة
كان الجو جميلا في ذلك الصباح، بنسيمه البارد، كنا خمسة عشرة فردا، نستعد لركوب قارب لينقلنا إلى الضفة الأخرى حيث الأمان، كان الكل حزينا و خائفا، تظهر على محياه علامة الأسى والحسرة وهو يغادر هذه الضفة، أقدامنا ترتجف،
لا أعرف لماذا، ربما لشوقها العبور إلى تلك الضفة الأخرى، ربما لأن هذه الأرض لم تعد تستسيغ قرعات نعالنا وأحذيتنا، فأرادت أن تشعرنا بعدم ارتياحها لهذه القرعات المزعجة فكانت رجفات أقدامنا الخائفة من رجفاتها الغاضبة، وقد تكون أشفقت من حالنا البئيس، فكان أن تحركت عاطفتها الجياشة معبرة عن هذه الإشفاق، فكانت رجفات أقدامنا من رجفات تعبيراتها المشفقة علينا،
 هيا اركبوا، أسرعوا سننطلق، هكذا صاح فينا صاحب القارب، وقد أعد العدة لهذا العبور، لعله يكون عبور خير وبركة علينا جميعا، فنفرح لأننا سلكنا المعبر، ونفرح أيضا لأننا نجونا من جحيم ما كان ينتظرنا في الضفة التي تركنا، بدأنا بالركوب واحدا واحدا، البعض قفز، البعض الآخر احتاج لمد يد المساعدة من النساء اللواتي أيضا أضطررن إلى اختيار هذه المغامرة، ومنهن من كان على وشك البكاء خوفا وأسى، لولا أن أحس بشيء من الأمان وقد أخذ مكانه في القارب والقارب قد ا

المزيد


ويأبى البحر…

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها التنسيقية الوطنية نشر في , أدب و شعر, أرشيف التنسيقية, مقالات وآراء

   اتجهتُ نحو الشمال، اخترقتُ جبال الريف، وصلتُ إلى طنجة، أمشي في شوارعها مطأطئ الرأس. كلما اقتربت من أوروبا، زادت معاناتي، أحس بشيء يجرني إلى الوراء، يحاول منعي من المضي، منظر غريب. كنت أتقدم إلى الأمام، لكن تفكيري، ووجداني بقيا مع الأهل، رفضا فراق الأحبة. أمشي في الطريق بين حشود من الناس في ازدحام الشارع، ولكنني رغم ذلك وحيد، غريب، خطواتي بطيئة، رجلي مثقلة علي..في حيرة مع نفسي. وصلت إلى الشاطئ، على مشارف البحر التفت وها أنذا اللحظةَ أفارق بلادي، أرحل عنها، أتركها، صعب عليَّ ذلك؛ لا أطيقه.

    أأرحل عن وطن فيه ولدت وكبرت، قضيت فيه أحلى الساعات بين الأهل والأحباب تحت رحمــة الأب وعطـف الأم الحنــون؟ لماذا يا نفس تهجرين مجتمعاً تقاليده وعقائده تجري مجرى الدم في جسمك، عشت فيه حتى أصبح جزءاً منكِ وأصبحتِ جزءاً منه؟
    ردت نفسي قائلة: أنا أيضاً لم أشأ هجران وطني، صحيح هو جزء مني؛ فأنا لم أُريد الانسلاخ عنه، لكنه أبى أن يحتضنني، أبى أن يوفر لي لقمة عيش، بخل عليَّ بعي

المزيد


نحو فهم سديد لحركة المعطلين

نوفمبر 29th, 2008 كتبها التنسيقية الوطنية نشر في , أرشيف التنسيقية, قضيتنا في الإعلام, مقالات وآراء

          كثيرة هي الإشكالات الفكرية التي تختلف بشأنها التصورات، وتتعدد بخصوصها الرؤى ووجهات النظر، وهذا في حد ذاته أمر طبيعي وصحي إذا كنا نتوق إلى خلق جو من الحوار الجاد والخلاق وبعث الروح في ثقافة الاختلاف التي أماتتها السنين بتزكية من الإنسان، ولإن كان هذا ديدن وسبيل مختلف الإشكالات الفكرية فما بالك بالإشكالات الاجتماعية التي تختلف عن الأولى من حيث الماهية والارتباط.

إن الأزمة الاجتماعية الخانقة التي يمر منها المغرب في الآونة الحالية، وبخاصة ما يتعلق منها بالمعطلين عن العمل من حاملي الشواهد العليا المرابطين بالعاصمة الرباط لتنذر بمزيد من استفحال ظاهرة الاحتقان الاجتماعي، وتؤدي لا محالة إلى نتائج سلبية، وإلى مزيد من تدهور أوضاع شريحة مهمة يعول عليها في حمل مشعل النماء فيما يستقبل من الوقت.
لكن رغم ما قيل ويقال بخصوص هذا الموضوع كيفما كانت الجهة المسؤولة عن ترويجه فإن ثمة أشياء خفية تتعلق بمسألة الفهم الصحيح لحركة المعطلين حاملي الشواهد العليا رأيت من اللازم بسطها في هذا المقام حتى تتضح الصورة، وينقشع الغبار عن أعين الكثيرين ممن تصلهم أصداء هذه الفئة لكن بطرق مغلوطة أحيانا وملغومة في أحايين كثيرة.
إن حركة المعطلين؛ حركة اجتماعية مطلبية هدفها الوحيد والأوحد هو الإدماج الفوري والشامل والمباشر في أسلاك الوظيفة العمومية وفق القرارين الوزاريين تحت رقم 99/888 و 99/695، ووفق المحضر الحكومي المؤرخ بتاريخ 02 غشت 200

المزيد


ما بعد رمضان وصرخات الاحتجاج

أكتوبر 13th, 2008 كتبها التنسيقية الوطنية نشر في , أرشيف التنسيقية, قضيتنا في الإعلام, مقالات وآراء

مرٌ”شهر رمضان الذي أنزل” فيه الفرقان هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان “كثيرمنا أخترقت هذه الآية سمعه ،لتتغلغل في قلبه ،كثير منا أسلم قلبه وعقله وروحه لباريه في هذا الشهر الفضيل وانقاد لخالقه عسى أن يكتب من عتقاء النار ،ويغفر ما تقدم من ذنبه .”

كل استقبل هذا الشهرالمبارك بعاداته وأمانيه ،كل بعث برسائله” الواضحة والمشفرة وبث شكواه ودعواه ونجواه لرب العباد والأنام ،وانفرجت أساريره لكن في أجمل بلد في العالم,رمضان فيه فتح و يفتح أقواسا تضم أسرابا من الأسئلة المزلزلة والمخجلة ،رمضان يسأل عن موائد الرحمان للفقراء والمساكين ولعابري السبيل ممن لا يجد ما يقيم به أوده,رمضان في برنسه المغربي كشف أنه شهرالتبذير والسهرات والبرامج الركيكة والسخيفة والتافهة من زمن الديناصورات وبلغة الخشب التي لا نراها إلا في رمضان ولا تفقهها إلا عقول الكراكيز التي تنتجها وتتنافس قناتينا الرسميتين الكسيحتين في سردها على المواطن المغربي المقهور الذي مناه يوما أن يجد ما يرضيه من برامج ببهارت محلية،رمضان الصيام والقيام ،رمضان القرآن والفرقان يضع لنا علامات من التعجب والاستفهام ،وأضواءحمراء تؤشرعلى الوقوف ومواجهة ومراجعة النفس، فآلاف من المغاربة يعانون ا

المزيد


لا تجعلوا مأساة أطر البلاد العليا المعطلة مادة لضحككم

سبتمبر 25th, 2008 كتبها التنسيقية الوطنية نشر في , أرشيف التنسيقية, قضيتنا في الإعلام, مقالات وآراء

من طبيعتي ميولي إلى الهزل والمرح للترويح على النفس، حتى لا يمل قلبي الجد الكثير، وكنت ولا زلت من الذين يتناغمون مع أي إبداع فني أحس بعمقه وإنسانيته وجمالية أدائه، ذلك أن الفن دعوة إلى اكتشاف التطلع الإنساني نحو الكمال حيث السمو والرفعة، وتخليص للنفس الإنسانية من رغبات غريزتها الحيوانية وارتفاع بها إلى طهرانية يتميز فيها الإنسان بعطائه الإبداعي عن باقي المخلوقات الأخرى، هكذا كان الفن بالنسبة إلي ولا زال، إحساس بتناغم جميل مع الطبيعة والحياة والكون ونبل الغايات الإنسانية،أحببت المسرح وكذا السينما وكنت أميل إلى دراميتهما وكذا هزلهما المتميز، ولم أتردد في أن أعلن إعجابي بمشهد حرك شيئا جميلا ومتميزا في داخلي، تلك كانت مقدمة ضرورية في تقديري لكي أقول كلمات قصيرة على ضوء ما أشاهده في هذه الأيام الرمضانية على شاشتناالموقرة وأنا على مائدة الإفطار،

لفت انتباهي إقحام تعسفي في سلسلة فكاهية تعرضها هذه الأيام تلفزتنا الموقرة، لقضية يشخصها أحد الممثلين حول الإطار المعطل، وتبين لي أن في إقحام هذه القضية تعسفيا في سلسلة فكاهية وإن اختلف البعض في تقي

المزيد


شارع محمد الخامس بالرباط في فترة ما بين 11 و25 غشت محمد الساسي

أغسطس 22nd, 2008 كتبها التنسيقية الوطنية نشر في , أرشيف التنسيقية, قضيتنا في الإعلام, مقالات وآراء

في المدة الفاصلة ما بين 11 و25 غشت 2008، يعيش شارع محمد الخامس بالرباط جواً غير معهود، ويفتقد أحد المشاهد الاعتيادية فيه، فقد قررت التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة توقيف نشاطها بالشارع والاستفادة من «عطلة نضالية». إن التنسيقية ليست طبعاً هي الإطار الوحيد الذي يضم الأطر العليا المعطلة، إلا أنها تتميز باحتضانها لأكبر عدد من مجموعات المعطلين، فهي تمثل 17 مجموعة، وبذلك فإن لقراراتها تأثيراً بالغا على مجرى الحركة النضالية لحاملي الشهادات العليا المعطلين حالياً في المغرب. لقد خُير أعضاء التنسيقية من طرف هيأتهم المسيرة بين فترة راحة تمتد من 11 إلى 25 غشت وأخرى تمتد من 11 إلى 30 غشت، فاختاروا الفترة الأولى، وتفرقوا على أمل الالتقاء بعد عودة الوزراء وكبار المسؤولين من عطلهم، مع تأمين حد أدنى من المداومة من طرف مكتب التنسيقية. وللتذكير، فشهر غشت تاريخياً يمثل شهر ركود للحركة النضالية الوطنية للمعطلين على العموم. ومع ذلك فإن اتخاذ قرار بتعليق الأنشطة النضالية المرئية بالشارع لمدة محددة وبعد التداول، يجعلنا إذن أمام «هدنة» رسمية.
وقبل ظهور التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة، كان المجازون المعطلون في المغرب قد شكلوا لجانا للتحرك في عدة مدن مغربية خلال منتصف الثمانينات، وخاضوا نضالات محلية للاحتجاج خصوصاً ضد ما اعتبروه طابعا انتقائياً ولانظاميا للمباريات التي كانت تنظم هنا وهناك لتشغيل الخريجين. في 25 و26 و27 أكتوبر 1991، انعقد المؤتمر التأسيسي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب تحت شعار «الشغل حق وليس امتيازا»، وذلك بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالبيضاء. وصنفت الجمعية نفسها كإطار تقدمي، مستقل، جماهيري وديمقراطي.
وفرت الجمعية الوطنية لنفسها فضاء ديمقراطياً لاتخاذ القرارات، وكانت هذه الأخيرة تصدر عن الجموع العامة المحلية في القضايا المحلية، وعن المجلس الوطني المشكل من ممثلي الفروع في القضايا الوطنية. أما المؤتمر فيحضره مندوبون منتخبون عن كل فرع. وخاضت الجمعية نضالات متنوعة تراوحت ما بين الإضراب عن الطعام والمسيرات والاعتصامات، وزودت ساحة الصراع الاجتماعي بخبرات وبأشكال غير مسبوقة للاحتجاج. وبعد ظهور المجلس الوطني للشباب والمستقبل، وقع لبعض الوقت خفوت في عمل جمعية المعطلين، إذ اعتبر الكثيرون أن هذا المجلس هو بمثابة وكالة للتشغيل. واستحدثت الجمعية نظاما داخليا لتنقيط أعضائها في ترتيب الأسبقية للتشغيل، يعتمد على تاريخ الالتحاق بالجمعية والوضعية العائلية والمشاركة في مختلف الحركات والنضالات المبرمجة، مما جعل البعض يعتبر أن احترام هذه المقاييس في تحديد أهلية الاستفادة قبل الآخرين من فرص التشغيل المتاحة، يعني أن الدولة تشجع وتكافئ الاحتجاج الصاخب. لكن تشغيل الأطر التي كانت الأكثر نشاطاً وحضوراً في حلبة التحرك والاحتجاج له معنى سياسي آخر، فهو أيضاً يفرغ تلك الحلبة من فاعلين أقوياء الشكيمة وشديدي البأس والإقدام. وظلت الجمعية تواجه دوماً بتهمة المطالبة بشحن الوظيفة العمومية بطاقة بشرية زائدة عن اللزوم ورفض الشغل في القطاع الخاص. بينما الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين تطالب أولاً بتوفير ضمانات حقيقية متعلقة بالاستقرار الوظيفي من أجل ولوج قطاع غير مهيكل ولا يحترم مدونة الشغل بالنسبة إلى أغلبيته الساحقة.
وخلال مسيرة الجمعية، حصلت حالات إجهاض متعددة لبعض المعطلات وأصيب بعض المعطلين والمعطلات بإعاقات وعاهات مستديمة، وأجريت للبعض منهم عمليات جراحية لمعالجة آثار التدخلات العنيفة لعناصر القوات العمومية، وتعرض الكثيرون للمحاكمة، كما أن وفاة مصطفى الحمزاوي قد تمت في ظروف تعتبرها الجمعية ناجمة عن قمع حركتها النضالية المشروعة. وبالرغم من أن الجمعية لم تستطع التوفر على وجود قانوني، ومقرات للعمل، وعلاقات خارجية، ورصيد من الأدبيات التي تقدم دراسات مفصلة للرد على خصومها، فإنها استطاعت، حسب عدد من الباحثين، أن تؤثر في مسار وأشكال الصراع الاجتماعي وثقافة الاحتجاج، وأسست بهذا الصدد مدرسة نضالية قائمة بذاتها.
واليوم، تواصل الجمعية نضالاتها، وهي تهم المعطلين من حملة الإجازة. وظهرت بجانبها إطارات تهم حاملي شهادات عليا تفوق الإجازة (دبلوم الدراسات العليا المعمقة والدكتوراه)، وهؤلاء ينتظمون في إطار التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة -وهو الإطار الأشد بروزاً في مسرح المواجهة التي يعرفها شارع محمد الخامس بالعاصمة حالياً­ وإطار «المجموعات الأربع»، وإطار«التجمع الوطني» الذي استوعب «الموحدة» و«الفيدرالية». وبالرغم من أن كل مجموعة تنظم نفسها وتضاعف جهودها وتسعى إلى كسب أكبر قدر من المناصب، فلقد ظهر أن التكتل يفيد التجربة النضالية للمعطلين ويقوي شوكتها ومضاءها ومهارتها الميدانية.
للتنسيقية مطلب واضح يتمثل في الدعوة إلى «تطبيق بنود المحضر الحكومي المؤرخ في 2 غشت 2007، القاضي بالإدماج الشامل في

المزيد


المغرب يحتاج لأطره العليا المعطلة لتحسين صورته في التقارير الدولية

يوليو 7th, 2008 كتبها التنسيقية الوطنية نشر في , أرشيف التنسيقية, مقالات وآراء

 

في الوقت الذي تخوض فيه الأطر العليا المعطلة نضالاتها قبالة البرلمان و تتعرض جراء ذلك لأقصى أنواع التعنيف و التنكيل لمطالبتها بالحق في الشغل و المشاركة في التنمية , تتكون صورة قاتمة عن البلاد في التقارير الدولية في شتى المجالات مما يؤشر أن الحرب الهستيرية التي تقابل بها مطالب المعطلين لا معنى لها , إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الدفع براهن و آفاق التنمية أمر بعيد المنال في غياب الأطر و الكفاءات .
ففي تقرير
المؤشر العالمي للسلم و الاستقرار احتل المغرب المرتبة 63 بعد أن كان يحتل الرتبة 48 , و من بين المؤشرات المعتمدة في التصنيف مدى احترام حقوق الإنسان وهو الشاهد عندنا بعد تكوين لجنة خاصة بالدفاع عن ضحايا تدخلات قوات الأمن تحت إسم ” لجنة دعم ضحايا قمع القوات العمومية ” شكلها فاعلون حقوقيون رأوا أن الهجوم على المعطلين تجاوز كل الحدود المعقولة , وهو الأمر الذي يحمل محمل الجد في التقارير الدولية و خلص تقرير المؤشر العالمي إلى أن الدول الآمنة هي في الغالب ذات مستويات عالية من الشفافية في عمل حكوماتها و في مجال التعليم و الرفاه المادي و الثقافي
و بخصوص
مؤشر التنمية البشرية يقع المغرب في المرتبة 126 من أصل 175 دولة شملها التصنيف , و هي رتبة مخجلة إذا أخذنا بعين الاعتبار تقدم فلسطين المحتلة (106) التي تعاني حصارا خانقا من الكيان الصهيوني , ويعتمد التقرير على مجموعة من المستويات في القياس منها مستوى التمدرس و درجة الأمية ومستوى الخدمات الصحية , هذا في الوقت الذي تقر فيه الحكومة المغربية بوجود خصاص مهول في قطاعي الصحة و التعليم على مستوى الموارد البشرية لن يغطيه أضعاف الأطر الموقعة على محضر 2 غشت
و فيما يتعلق بقطاع التعليم كشف تقرير البنك الدولي الأخير مرتبة المغرب المفاجئة و المخجلة و هي الرتبة 11 من أصل 14 دولة شملها التصنيف و كثيرا ما كان المغرب يزاحم جيبوتي في بعض المؤشرات و هي الدولة ا

المزيد


معذرة أيها الحمام "كلمات من وحي الاعتصام الإنذاري الذي خاضته التنسيقية الوطنية أمام البرلمان"

يونيو 21st, 2008 كتبها التنسيقية الوطنية نشر في , أرشيف التنسيقية, مقالات وآراء

معذرة ياحمام البرلمان،

تحركنا المعاناة، وتأتي قربك لتعرض معاناتها،

كنا نأمل أن تشاركينا بعضا من أفراحنا، وأن تكوني منبعا لإسعاد أبنائنا، عبر جولة مسائية في رحاب مقامك،

لكن، يأبى هذا المشهد المغربي الرديء والمحزن، إلا أن يشركك في اعتصاماتنا ووقفاتنا واحتجاجاتنا، وحتى وجباتنا، على جنبات بنايةجامدة تتحرك بفعلها وطمعا في ولوجها، الأبواق والملاحم والحفلات، سميت برلمان،

معذرة أي

المزيد


فواتير من د م

يونيو 21st, 2008 كتبها التنسيقية الوطنية نشر في , أرشيف التنسيقية, مقالات وآراء

الدم الآن صار وساما وشارة   أمل دنقل.

المكان: زاوية من زوايا العالم المنسية تسمى وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي.
الزمان: ديمومة من الصمت الجريح،أرخت يوم الأربعاء 7ماي 2008
الكلام: ما سيقال.
اللغة: حروف شوهاء تطلق ضحكة ساخرة.
المهنة: جسد سيصيرجثة يحترف البطالة مؤقتا.
الجنسية: ابن التراب والطين.
ستارة منزاحة ركح متهالك لا وجود للاضاءة,فقط العتمة ويبدأ العرض:
لا أعلم عتبات الكلام، ولا عناوين للولوج، فقط تجتاحني حمى من الصمت المميت، كلما أدمنت البكاء على جسد كنهر يحفراخاديده ليموت في إنكسار على شاكلة شلال يتيم ،تموت فيه الأشياء ترسبا،أنا الآن لا أسأل عن الأشياء، لم نولد لنسأل فمند الولادة لا نسأل،فقط أحملها أجوبة مشتهاة لوطن لا يبسط الهبات بل يبيع الحزن والألم والقمع النيئ في فواتير مضرجة بالشماتة والعهر والدماء، لوطن يذبح أبناءه ويستورد الغرباء، يقتل الأحلام والأفكار ويجهز على ما تبقى من نبضات وومضات وأحلام جريئة.
كم من الاحباطات و المخاوف والتوجسات التي نشعر بها كلما تطلعنا الى الأمام, فحجم المحظورات في تزايد مستمر، والقمع أكثر من أن يحتمل,فيبدو ثقيلا وهو يمسك بتلا بينا وتلابيب ح

المزيد


شافاك الله يا أخي البلالي و"الله ياخذ الحق"

يونيو 16th, 2008 كتبها التنسيقية الوطنية نشر في , أرشيف التنسيقية, قضيتنا في الإعلام, مقالات وآراء


مهداة إلى الإطار البلالي[1] ضحية التدخلات الأمنية العنيفة والوحشية للقوات العمومية  

بقلم د.أحمد الأنصاري بوعشرين

دكتور معطل ضمن التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة 

هو البلالي الذي تبللت ثيابه بعرق السنين، كي ينعم بكرامة تليق بإنسانيته أولا وبمكانته العلمية ثانيا،
أعرف جيدا أنك كابدت السنين، وسهرت الليالي، كي تصل إلى شارع محمد الخامس بالرباط كأمثالك من الأطر العليا الذين أنكرهم وطن دولتنا، وليس دولة وطننا،
أعرف يا البلالي أنك
ما كنت عاشق أن تجوب الشوارع، لكنك مكره في زمن أراد منه بعض المتلذذين بآلام الناس، أن لا يدور إلى على هواهم،
أعرف يا البلالي أنك لم تحسب ألف حساب ولا مئة حساب ولا حتى حسابا واحدا لما حل بك اليوم، حصلت على شهادتك العليا، فطلبوا منك شهادة أخرى ميدانية، مدرستها وقفات ومسيرات نضالية بشوارع الرباط، ورجالاتها أمثالك، والمانحين إياها رجالات القوات العمومية المنتشرين معك ومع أمثالك من الأطر في نفس هذه الشوارع،

6033

طلبوا منك شهادة ميدانية، وقع عليها أحدهم بأداة توقيع خاصة هي عصاه الغليظة، فكان أن طرحك أرضا، وكسر بعضا من عظامك، ومنحك ميزة جيد جدا حين كرر توقيعه فأصاب جسمك ما أصابه و ياللعار، خطها بخط طويل عبر ظهر جسمك بنفس أداة توقيعه الخاصة، وبالبون العريض مهدد بالشلل لا قدر الله

المزيد


التالي



tansek